أسمراني

آخر المواضيع

404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
  • العودة الى الصفحة الرئيسية
  • ‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. ابراهيم الفقي. إظهار كافة الرسائل
    ‏إظهار الرسائل ذات التسميات د. ابراهيم الفقي. إظهار كافة الرسائل

    الخميس، 2 مارس 2017

    فاعلم أنه واقعنا المؤلم ! نصائح جميلة !

    فاعلم أنه واقعنا المؤلم ! نصائح جميلة !

     

    فاعلم أنه واقعنا المؤلم ! نصائح جميلة ! :


    قد تذهب لأخذ ابنك من مدرسته وتفاجئ الجميع بأنك لا تعلم في أي صف هو !!!
    فاعلم أنه واقعنا المؤلم !!!
    و قد تمر بجيرانك و اخوتك في الحي وتراهم كل يوم ولا تنبت شفاك او شفاهم بالسلام عليكم !!!
    فأعلم يقينا انه واقعنا المؤلم !!!
    وقد تفتش في جهازك( الجوال) وتكتشف ان آخر مكالمة أجريتها لمصلحة فقط وليس لعمل خيري او مساعدة الغير !!!
    فاعلم انه واقعنا المؤلم !!!
    وقد تتحول علاقاتنا المنزلية الى مجرد مسجات نرسلها لبعضنا من خلف أبواب غرفنا الموصدة !!!
    فاعلموا انه واقعنا المؤلم !!!
    وقد يسيطر الانتقام على علاقاتنا الاجتماعية فنجامل بحضورنا للمناسبات من يجاملنا بالحضور ونتجاهل من تجاهلنا لا لشي إلا لنرد لهم (الصاع صاعين) !!!
    فاعلموا أنه واقعنا المؤلم !
    وعندما تكتب منددا بمن انعزلوا في وسط هذا التواصل الاجتماعي وتكون انت أول المنعزلين و المقصرين اجتماعيا وانك بذلك لا تنتقد الا نفسك ولا تشعر !!!
    فاعلم أنه واقعنا المؤلم !!!
    وعندما تتعنت الاراء ويظن كلا الطرفين بانه الصح ولا صحيح بعده ويفرد كل ذي عضلة عضلته على الاخر ويستعرض كل منهما هيمنته ويفسد الاختلاف للحب وللود آلاف القضايا !!!
    فاعلم بأن كلاهما في واقع مؤلم !!!
    وعندما تشغل منصبا تربويا مثل امام مسجد او مدير تربية او استاذ او معلم و يحتم عليك ان تنادي بضرورة تربية الأبناء التربية الدينية الحسنة وتعويدهم على العادات والأخلاقيات السليمة وتنتقد اولياؤهم ان رأيت التفريط وأبنائك في البيت يعانون من عقد نفسية بسبب سوء تربيتك لهم !!!
    فاعلم تماما أنك داخل واقع مؤلم وحان الوقت سأن نبدأ بتعديل حياتنا !!

    السبت، 17 ديسمبر 2016

    اهلا بكم في مدونة اسمراني 
    * الفرق بين التنمية البشرية والطب النفسي
     
    يختلط عند الكثير من الناس الفرق بين التنمية البشرية والطب النفسي.
    ووصل اﻷمر بالبعض أن يعتبر التنمية البشرية بديﻻ للطب النفسي.
    وبدأ هذا الخلط ريتشارد باندلر المؤسس الرئيسي لمنهج البرمجة اللغوية العصبية عندما استخدم طرق اﻻيحاء للعﻻج النفسي في الثمانينات، ولهذا اكتب هذه المقالة لتوضيح الفارق بينهما.
    من المعلوم أن التنمية البشرية والطب النفسي يستندان لعلم النفس ولكن هل هما شيئ واحد؟
    في الحقيقة ﻻ، ﻷن الطب النفسي يدرس كيفية التخلص من اﻷمراض النفسية والتصدي لها.
    أما التنمية البشرية تأخذ من علم النفس طرق تطوير القدرات لﻹنسان السوي.
    وبناء على هذا التفريق فإن التنمية البشرية ﻻ تعالج أمراضا، بل تطور القدرات لغير المرضى النفسيين، أما لو صادفنا مريضا نفسيا، فنحن نعجز عن عﻻجه والتعامل معه ﻷننا ببساطة غير مؤهلين لذلك.
    وكذلك الطبيب النفسي يعجز عن تطوير قدرات اﻹنسان السوي ﻷنه- وبنفس البساطة- غير مؤهل لذلك، ولكن لو جاءه مريضا نفسيا فهو يستطيع التعامل معه.
    ويتبادر سؤال
    هل يمارس بعض مدربي التنمية البشرية العﻻج النفسي؟
    اﻹجابة لﻷسف نعم، وممارسي العﻻج النفسي من المدربين نوعان
    اﻷول: مدعي ﻻ يفقه ما يفعل، يستغل قدراته اﻹقناعية وهيبته الشخصية لﻹيحاء بأنه يقدم عﻻجا... وهذا يجب مساءلته قانونا.
    الثاني: ممارسي العﻻج باﻹيحاء كالتنويم اﻹيحائي.
    وهذا النوع يجب أن نعترف أنه فعال في المشكﻻت النفسية البسيطة ﻷنه يعتمد على تغيير المعتقدات الذهنية... ولكنه يعجز عت عﻻج اﻷمراض الجادة.
    وبناء على ما سبق أنصح القراء
    أنه لو أردت أن تطور قدراتك النفسية واﻻجتماعية والعقلية ولكنك لست مريضا نفسيا ... فاذهب لمدرب تنمية بشرية محترف.
    أما لو كنت تعاني من معضﻻت نفسية تصنف كمرض نفسي .... فمكانك عند الطبيب النفسي وﻻ تذهب لدورات تنمية بشرية إﻻ بإذن طبيبك.

    نستكمل تحليلنا لحال التنمية البشرية في مقال قادم بإذن الله تابعوني .

    الخميس، 15 ديسمبر 2016

    أسرار الطاقة الخفية عند الإنسان
    د. ابراهيم الفقي
    عندما تكون على درجة مرتفعة من الحماس , تكون طاقتك عالية … أليس كذلك ؟
    الدوافع تمدك بالطاقة , ولكنك دائما في احتياج الى شيء بجانب الدوافع لتوليد كمية كبيرة من الطاقة , سأرشدك الى أعظم الوسائل التي تمكنك من زيادة طاقتك بطريقة فعالة للغاية .
    في اعتقادي أنه في الممكن تصنيف الناس الى ثلاث أنواع :

    النوع الأول : هم الناس الناجحون من جميع النواحي …
    يعملون باجتهاد وأذكياء ويأكلون بطريقة صحية ويمارسون التمرينات الرياضية بانتظام ويخصصون دائما وقتا كافيا لهم ولعائلاتهم , ويستطيعون أن يعيشوا حياة صحية ومتوازنة .
    النوع الثاني : هم الناس الذين يتركز نجاحهم على عملهم
    وعندهم هدفا رئيسيا في حياتهم يتلخص في العمل الدائم باجتهاد والتوسع في العمل وتكوين الثروات . فحقا إنهم ينجحون مادياً , ولكن يأتي هذا النجاح على حساب نواح أخرى في حياتهم .. فمثلا يكون نظام غذائهم غير صحي , يدخنون , يدمنون تناول الشاي والقهوة بشراهة وربما يتعاطون الخمور ومن النادر أن يكون عندهم وقت لممارسة أي تمرينات رياضية ودائمي الشكوى أنه لايوجد وقت لأي شيء آخر سوى العمل وأنهم دائما مشغولين بسبب التزاماتهم في العمل.
    النوع الثالث : هذا النوع من الناس هو الذي يعيش حياته في حلقة مفرغة
    فهو يشكل المجموعة التي تبدأ يومها بالسيجارة وفنجان القهوة ثم يبدءون حربهم مع حركة المرور ذهابا الى العمل ويعودون آخر اليوم الى المنزل لتناول أسرع وجبة من الطعام بصرف النظر عن قيمتها الغذائية ويشاهدون التليفزيون حتى يغلبهم النوم . فهم مع السيجارة والقهوة طوال النهار , وقلما يفكرون في ممارسة أي رياضة , وبعد هذا يندبون حظهم السيىء على طاقتهم الضعيفة وصحتهم المتدهورة .
    هذه الأنواع الثلاثة من الناس موجودون في كل مكان في العالم , لدرجة أن بعض الباحثين في أمريكا وجدوا أن واحد من كل أثنين من الأمريكان يموتون بمرض من أمراض القلب وواحد من كل ثلاثة يموتون بالسرطان هؤلاء الناس يقعون في مصيدة رفع مستوى حياتهم بدلا من أن يعيشوا فعلا حياتهم ,
    وقد قال جورج برنارد شو(( العقل السليم في الجسم السليم . فلابد من رفع مستوى كلاهما حتى تعيش حياة صحية سليمة )) .
    لنكتشف معا الآن من هم لصوص الطاقة
    أول لصوص الطاقة … هو عملية الهضم
    هل حدث أنك استيقظت صباحا بعد نوم عميق لمدة 6 أو 8 ساعات أو حتى 10 ساعات ومازلت تشعر بالتعب ؟ … إذا حدث ذلك فأحد الأسباب الرئيسية هو سوء الهضم … فقد تكون تناولت وجبة دسمة وذهبت للنوم بعدها مباشرة , ففي هذه الحالة يكون الجسم مستيقظ ومنهمك في هضم الوجبة الدسمة التي أنهكت بها قواه . ويحدث نفس الشيء عندما تتناول وجبة كبيرة في الأفطار فإن أكثر من 80 % من الدم يتجه للمعدة لمساعدتها على الهضم , وإذا ماتناولت وجبة أخرى خلال أربع ساعات فأنت تجهد جسمك أكثر من اللازم مما يسبب نقص الطاقة عندك .
    ثاني لصوص الطاقة … هو القلق :
    عندما تشعر بعدم الأمان بالنسبة لأي شيء متعلق بالعمل مثلا أو بالعلاقات الاجتماعية , وتظل دائم التفكير في هذا الشيء … فالذي يحدث هو أن طاقتك الفعلية ستقوم بسلب جزء من الطاقة الجسمانية والعاطفية حتى تغذي عملية التفكير , وبالتالي تشعر أن طاقتك ضعيفة.
    ثالثا لصوص الطاقة … هو الإجهاد :
    عندما تجهد نفسك أكثر من اللازم ستشعر بالتعب وتشعر بنقص في الطاقة

     -----------------------------------------------------------
    ابراهيم الفقي pdf
    المفاتيح العشرة للنجاح ابراهيم الفقي
    ابراهيم الفقي الطريق الى النجاح
    ابراهيم الفقي الثقة بالنفس
    ابراهيم الفقي يوتيوب
    وفاة ابراهيم الفقي
    ابراهيم الفقي اقوال
    محاضرات ابراهيم الفقي

    جميع الحقوق محفوظة ل أسمراني
    تصميم : Abdo Hegazy